تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢

مع الصوفي المتصنع « 1 »

ورد على القاسم بن العلا نسخة ما خرج من لعن ابن هلال ، وكان ابتداء ذلك أن كتب أبو محمّد عليه السّلام إلى قوّامه بالعراق : احذروا الصوفي المتصنع . قال : وكان من شأن أحمد بن هلال انه قد كان حجّ أربعا وخمسين حجّة عشرون منها على قدميه ، قال : وكان رواة أصحابنا بالعراق لقوه وكتبوا منه . وأنكروا ما ورد في مذمته ، فحملوا القاسم بن العلا على أن يراجع في أمره فخرج إليه : قد كان أمرنا نفذ إليك في المتصنّع ابن هلال لا رحمه اللّه بما قد علمت لم يزل لا غفر اللّه له ذنبه ، ولا أقاله عثرته يداخل في أمرنا بلا اذن منّا ولا رضى يستبدّ برأيه ، فيتحامى من ديوننا ، لا يمضي من أمرنا إلّا بما يهواه ويريد ، أراده اللّه بذلك في نار جهنّم ، فصبرنا عليه حتّى بتر اللّه بدعوتنا عمره . وكنّا قد عرفنا خبره قوما من موالينا في أيّامه لا رحمه اللّه ، وأمرناهم بإلقاء ذلك إلى الخاص من موالينا ، ونحن نبرأ إلى اللّه من ابن هلال لا رحمه اللّه ، وممّن لا يبرأ منه . وأعلم الإسحاقي سلّمه اللّه وأهل بيته ممّا أعلمناك من حال هذا الفاجر وجميع من كان سألك ويسألك عنه ، من أهل بلده ، والخارجين ومن كان يستحقّ أن يطّلع على ذلك ، فإنّه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يؤديّه عنّا ثقاتنا .
هامش
( 1 ) رجال الكشي 2 / 816 - 817 ح 1020 : عليّ بن محمد بن قتيبة قال حدثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغيّ قال : . .