قال : لا .
قلت : فيقنعك هذا ؟
قال : ومن دون هذا .
عند نشوب الفتن « 1 »
كتب أبو محمّد عليه السّلام إلى أبي القاسم إسحاق بن جعفر الزبيري قبل موت المعتزّ بنحو من عشرين يوما :
الزم بيتك حتّى يحدث الحادث فلمّا قتل بريحة كتب إليه :
قد حدث الحادث فما تأمرني ؟
فكتب إليه : ليس هذا الحادث ، الحادث الآخر فكان من المعتزّ ما كان .
قال : وكتب إلى رجل آخر : يقتل محمّد بن داود قبل قتله بعشرة أيّام ، فلمّا كان في اليوم العاشر قتل .
لا للموقف الارتجالي « 2 »
عن محمّد بن عبد العزيز البلخي قال : أصبحت يوما فجلست في شارع الغنم فإذا بأبي محمّد عليه السّلام قد أقبل من منزله يريد دار العامّة . فقلت في نفسي : ترى ان صحت أيّها النّاس هذا حجّة اللّه عليكم فاعرفوه ،
هامش
( 1 ) ارشاد المفيد 340 - 341 وأصول الكافي 1 / 506 ح 2 : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر قال : . .
( 2 ) كشف الغمة 3 / 302 .