تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
اللّهم ولا تدع للجور دعامة إلّا قصمتها ، ولا جنّة إلّا هتكتها ولا كلمة مجتمعة إلّا فرقتها ، ولا سريّة ثقل إلّا خففتها ، ولا قائمة علو إلّا حططتها ، ولا رافعة علم إلّا نكستها ، ولا خضراء إلّا أبرتها . اللّهم فكوّر شمسه ، وحط نوره ، واطمس ذكره ، وارم بالحق رأسه ، وفضّ جيوشه ، وارعب قلوب أهله ، اللّهم ولا تدع منه بقيّة إلّا أفنيت ، ولا بنية إلّا سويّت ولا حلقه إلّا فصمت ، ولا سلاحا إلّا أكللت ولا حدّا إلا أفللت ولا كراعا إلّا اجتحت ، ولا حاملة علم إلّا نكست . اللّهم وأرنا أنصاره عباديد بعد الألفة ، وشتى بعد اجتماع الكلمة ومقنعي الرؤوس بعد الظهور على الأمة ، وأسفر لنا عن نهار العدل وارناه سرمدا لا ظلمة فيه ، ونورا لا شوب معه ، واهطل علينا ناشئته وأنزل علينا بركته ، وأدل له ممن ناواه ، وانصره على من عاداه . اللّهم واظهر به الحق وأصبح به في غسق الظلم وبهم الحيرة اللّهم وأحي به القلوب الميتة ، واجمع به الأهواء المتفرقة ، والآراء المختلفة ، وأقم به الحدود المعطلة ، والاحكام المهملة واشبع به الخماص الساغبة ، وارح به الأبدان المتعبة ، كما ألهجتنا بذكره وأخطرت ببالنا دعاءك له ، ووفقتنا للدعاء اليه وحياشة أهل الغفلة عنه ، وأسكنت في قلوبنا محبّته ، والطمع فيه ، وحسن الظن بك ، لإقامة مراسمه ، اللّهم فآت لنا منه على أحسن يقين يا محقق الظنون الحسنة ويا مصدق الآمال المبطنة . اللّهم واكذب به المتألين عليك فيه ، وأخلف به ظنون القانطين من رحمتك والآيسين منه ، اللّهم اجعلنا سببا من أسبابه ، وعلما من أعلامه ومعقلا من معاقله ، ونضّر وجوهنا بتحليته ، وأكرمنا بنصرته ، واجعل فينا خيرا تظهرنا له وبه ، ولا تشمت بنا حاسدي النعم ، والمتربصين بنا حلول