القرآن
مُصَدِّقٌ
ذلك الكتاب
لِما مَعَهُمْ
من التوراة التي بيّن فيها أنّ محمدا الأميّ من ولد إسماعيل المؤيد بخير خلق اللّه بعده علي ولي اللّه ،
وَكانُوا
يعني : هؤلاء اليهود
مِنْ قَبْلُ
ظهور محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالرسالة
يَسْتَفْتِحُونَ
يسألون اللّه الفتح والظفر
عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا
من أعدائهم والمناوئين لهم ، فكان اللّه يفتح لهم وينصرهم قال اللّه عزّ وجلّ :
فَلَمَّا جاءَهُمْ
جاء هؤلاء اليهود
ما عَرَفُوا
من نعت محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وصفته
كَفَرُوا بِهِ
وجحدوا نبوّته حسدا وبغيا عليه قال اللّه عزّ وجلّ :
فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكافِرِينَ .
النعمة المحسودة « 1 »
قوله تعالى :
وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً
« 2 » . بما يوردونه عليكم من الشبه
حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ
لكم بأن أكرمكم بمحمد وعلي وآلهما الطيبين الطاهرين
مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
بالمعجزات الدالات على صدق محمد وفضل علي وآلهما الطيبين من بعده
فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا
عن جهلهم ، وقابلوهم بحجج اللّه وادفعوا بها أباطيلهم
حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ
فيهم .
من بركات محمد وآله عليهم السّلام « 3 »
قال اللّه عزّ وجلّ :
وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ
هامش
( 1 ) تفسير الإمام الحسن العسكري عليه السّلام 515 ح 315 : قال الإمام الحسن بن علي أبو القائم عليه السّلام : . . .
( 2 ) سورة البقرة ، الآية : 109 .
( 3 ) تفسير الإمام العسكري عليه السّلام 242 - 244 ح 120 والبحار 13 / 47 : . . .