تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
أصحابنا يهنّئوني فأعلمتهم أنّ الإمام عليه السّلام وعدني أن يوافيكم في آخر هذا اليوم فتأهبّوا لما تحتاجون إليه ، وأعدّوا مسائلكم وحوائجكم كلّها . فلمّا صلّوا الظهر والعصر اجتمعوا كلّهم في داري ، فو اللّه ما شعرنا إلّا وقد وافانا أبو محمّد عليه السّلام فدخل إلينا ونحن مجتمعون فسلّم هو أولا علينا ، فاستقبلناه وقبلّنا يده . ثمّ قال : إنّي كنت وعدت جعفر ابن الشريف أن أوافيكم في آخر هذا اليوم ، فصلّيت الظهر والعصر بسرّ من رأى ، وصرت إليكم لأجدد بكم عهدا وها أنا قد جئتكم الآن فاجمعوا مسائلكم وحوائجكم كلّها . فأول من انتدب لمسائلته النضر بن جابر قال : يا بن رسول اللّه انّ ابني جابرا أصيب ببصره منذا أشهر فادع اللّه له أن يردّ عليه عينيه . قال : فهاته ، فمسح بيده على عينيه فعاد بصيرا ثمّ تقدّم رجل فرجل يسألونه حوائجهم وأجابهم إلى كلّ ما سألوه حتّى قضى حوائج الجميع ، ودعا لهم بخير ، فانصرف من يومه ذلك .

أهل البيت عليهم السّلام الملجأ والمفزع « 1 »

روي عن عليّ بن الحسن بن سابور قال : قحط الناس بسرّ من رأى في زمن الحسن الأخير عليه السّلام فأمر المعتمد بن المتوكّل ، الحاجب وأهل المملكة أن يخرجوا إلى الاستسقاء . فخرجوا ثلاثة أيّام متوالية إلى المصلّى يستسقون ويدعون فما سقوا . فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء ، ومعه النصارى والرهبان وكان فيهم راهب فلمّا مدّ يده هطلت
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 1 / 441 - 442 ح 23 ومناقب ابن شهرآشوب 4 / 425 وكشف الغمة 3 / 311 - 312 .
موسوعة الكلمة — صفحة 140 | السيد حسن الحسيني الشيرازي