ابعثوا إلى الحير ، ابعثوا إلى الحير ، فقلت لمحمّد : ألا قلت له أنا أذهب إلى الحير ، ثمّ دخلت عليه وقلت له : جعلت فداك أنا أذهب إلى الحير ، فقال :
انظروا في ذاك . . .
قال : فذكرت ذلك لعليّ بن بلال .
فقال : ما كان يصنع بالحير وهو الحير ، فقدمت العسكر فدخلت عليه .
فقال لي : اجلس حين أردت القيام ، فلمّا رأيته أنس بي ذكرت له قول عليّ بن بلال .
فقال لي : ألا قلت له : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يطوف بالبيت ويقبّل الحجر ، وحرمة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والمؤمن أعظم من حرمة البيت ، وأمره اللّه عزّ وجلّ أن يقف بعرفة وإنما هي مواطن يحبّ اللّه أن يذكر فيها ، فأنا أحبّ أن يدعى اللّه لي حيث يحبّ اللّه أن يدعى فيها . . .
قال : قلت : جعلت فداك لو كنت أحسن مثل هذا لم أردّ الأمر عليك .
لدفع الصداع « 1 »
حضرته يوما وقد شكا إليه بعض إخواننا فقال : يا بن رسول اللّه إن أهلي يصيبهم كثيرا هذا الوجع الملعون . قال :
هامش
( 1 ) طب الأئمة عليهم السّلام 19 : عبد اللّه بن بسطام ، عن إسحاق بن إبراهيم عن أبي الحسن العسكري عليه السّلام قال : . .