تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
دون وحيك منزجرة وأنت المرجو للمهمات وأنت المفزع للملمات لا يندفع منها إلّا ما دفعت ولا ينكشف منها إلّا ما كشفت ، وقد نزل بي من الأمر ما فدحني ثقله وحلّ بي منه ما بهظني حمله وبقدرتك أوردت عليّ ذلك وبسلطانك وجهته إليّ . فلا مصدر لما أوردت ولا ميسّر لما عسرت ولا صارف لما وجهت ولا فاتح لما أغلقت ولا مغلق لما فتحت ولا ناصر لمن خذلت ، إلّا أنت صلّ على محمد وآل محمّد وافتح لي باب الفرج بطولك ، واصرف عني سلطان الهمّ بحولك وأنلني حسن النظر فيما شكوت وارزقني حلاوة الصنع فيما سألتك وهب لي من لدنك فرجا وحيّا واجعل لي من عندك مخرجا هنيئا ولا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد فرائضك واستعمال سنتك فقد ضقت بما نزل بي ذرعا وامتلأت بحمل ما حدث عليّ جزعا وأنت القادر على كشف ما بليت به ودفع وما وقعت فيه . فافعل ذلك بي وإن كنت غير مستوجبه منك يا ذا العرش العظيم وذا المنّ الكريم فأنت قادر يا أرحم الراحمين . آمين رب العالمين .

الدعاء عند الحائر الحسيني « 1 »

عن أبي هاشم الجعفري قال : بعث إليّ أبو الحسن عليه السّلام في مرضه وإلى محمّد بن حمزة فسبقني إليه محمد بن حمزة فأخبرني محمّد أنّه ما زال يقول :
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 567 - 568 ، ح 3 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد .