من اللّه تعالى كما الرسالة تماما دون أية فروقات إلا بأسلوب الوحي والتلقي . .
. . وهل هناك أسوأ حظا من أمة تستبدل الإمام عليا عليه السّلام بغيره ؟
وهل هناك أخيب من سعي أمة تستبدل سيدة نساء العالمين بهند وأمثالها ؟
وهل هناك أبشع من عمل أمة تستبدل سيدي شباب أهل الجنة بيزيد وابن زياد والحجاج وغيرهما . . ؟
لكن ولكن اللعنة على لكن . .
ولزيادة الإيضاح ولتقريب المسألة إلى الأذهان بشكل عام وإلى الشباب المثقف بشكل خاص فلا بأس بأن نأخذ هذه الأمثلة ونقتطف هذه الكلمات لسماحة السيد الشهيد المؤلف رحمه اللّه . . فإنه يقول :
والإمام : هو الذي يؤمر من قبل اللّه ب ( الولاية التنفيذية ) سواء أكان الإمام رسولا مثل إبراهيم الخليل عليه السّلام الذي خاطبه اللّه تعالى بقوله :
إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً
« 1 » .
أو كان نبيا غير رسول مثل الألوف من الأنبياء الذين لم يصلنا حتى أسماؤهم . . أو لم يكن نبيا ولا رسولا بل وصيا لنبي مثل آصف بن برخيا وصي سليمان بن داود عليهما السّلام . . ومثل يوشع بن نون وصي موسى بن عمران عليهما السّلام .
والأنبياء الأئمة كثيرون سجل القرآن الكريم بعضهم مثل إبراهيم
هامش
( 1 ) سورة البقرة ، الآية : 124 .