الإمام . . السحاب الماطر ، والغيث الهاطل ، والشمس المضيئة ، والأرض البسيطة ، والعين الغزيرة والغدير والروضة . .
الإمام . . الأمين الرفيق ، والوالد الشفيق ، والأخ الشقيق ، ومفزع العباد في الداهية . .
الإمام . . أمين اللّه في أرضه ، وحجته على عباده ، وخليفته في بلاده ، الداعي إلى اللّه والذاب عن حريم اللّه . .
الإمام . . المطهّر من الذنوب ، المبرّأ من العيوب ، مخصوص بالعلم ، موسوم بالحلم ، نظام الدين ، وعز المسلمين ، وغيظ المارقين ، وبوار الكافرين . .
الإمام . . واحد دهره ، لا يدانيه أحد ، ولا يعادله عدل ، ولا يوجد له بديل ، ولا له مثيل ولا نظير . . مخصوص بالفضل كله من غير طلب منه ولا اكتساب ، بل اختصاص من المتفضل الوهاب . . فمن ذا يبلغ معرفة الإمام ؟ ويمكنه اختياره ؟ هيهات . . هيهات . . ! ! !
ضلت العقول ، وتاهت الحلوم ، وحارت الألباب ، وحسرت العيون ، وتصاغرت العظماء ، وتحيرت الحكماء ، وتقاصرت الحلماء ، وحصرت الخطباء ، وجهلت الألباب ، وكلّت الشعراء ، وعجزت الأدباء ، وعيت البلغاء ، عن وصف شأن من شأنه أو فضيلة من فضائله ، فأقرت بالعجز والتقصير . .
وكيف يوصف أو ينعت بكنهه ، أو يفهم شيء من أمره ، أو يوجد من يقوم مقامه ، ويغني غناه ؟
لا وكيف وأنى وهو بحيث النجم من أيدي المتناولين ووصف الواصفين . .
موسوعة الكلمة — صفحة 15
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٥