تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
سمّى يوم عاشوراء يوم بركة وادّخر فيه لمنزله شيئا لم يبارك له فيما ادّخر وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد اللّه بن زياد وعمر بن سعد - لعنهم اللّه - إلى أسفل درك من النار .

أيام حداد « 1 »

حكى دعبل الخزاعي قال : دخلت على سيدي ومولاي علي بن موسى الرضا عليه السّلام في مثل هذه الأيام فرأيته جالسا جلسة الحزين الكئيب ، وأصحابه من حوله ، فلما رآني مقبلا قال لي : مرحبا بك يا دعبل مرحبا بناصرنا بيده ولسانه ، ثمّ إنّه وسّع لي في مجلسه وأجلسني إلى جانبه ، ثم قال لي : يا دعبل أحبّ أن تنشدني شعرا فإنّ هذه الأيام أيام حزن كانت علينا أهل البيت ، وأيام سرور كانت على أعدائنا خصوصا بني أميّة ، يا دعبل من بكى وأبكى على مصابنا ولو واحدا كان أجره على اللّه يا دعبل من ذرفت عيناه على مصابنا وبكى لما أصابنا من أعدائنا حشره اللّه معنا في زمرتنا ، يا دعبل من بكى على مصاب جدّي الحسين غفر اللّه له ذنوبه البتة . ثمّ إنّه عليه السّلام نهض ، وضرب سترا بيننا وبين حرمه ، وأجلس أهل بيته من وراء الستر ليبكوا على مصاب جدّهم الحسين عليه السّلام ثم التفت إليّ وقال لي : يا دعبل إرث الحسين فأنت ناصرنا ومادحنا ما دمت حيّا ، فلا تقصر عن نصرنا ما استطعت . قال دعبل : فاستعبرت وسالت عبرتي وأنشأت أقول :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 45 / 257 - 258 ، ح 15 : قال العلامة المجلسي : رأيت في بعض مؤلفات المتأخرين أنه قال : . . .