أجبرت على ذلك « 1 »
روى أصحابنا عن الرضا عليه السّلام أنّه قال له رجل : أصلحك اللّه كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون ؟ - فكأنّه أنكر ذلك عليه - فقال له أبو الحسن الرضا عليه السّلام :
يا هذا أيّما أفضل : النبيّ أو الوصيّ ؟
فقال : لا بل النبيّ .
قال : فأيّما أفضل : مسلم أو مشرك ؟
قال : لا بل مسلم .
قال : فإنّ العزيز عزيز مصر كان مشركا وكان يوسف عليه السّلام نبيّا ، وإنّ المأمون مسلم وأنا وصيّ ، ويوسف سأل العزيز أن يولّيه حين قال :
اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ
« 2 » والمأمون أجبرني على ما أنا فيه .
وقال عليه السّلام في قوله تعالى :
اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ
قال : حافظ لما في يديّ ، عالم بكلّ لسان .
يوسف عليه السّلام والحكم « 3 »
وأقبل يوسف على جمع الطعام فجمع في السبع السنين المخصبة
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 238 ، ب 173 ، ح 2 : حدّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر - رضي اللّه عنه - قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن مسعود ، عن أبيه ، قال : حدّثنا محمد بن نصير ، عن الحسن بن موسى ، قال : . . .
( 2 ) سورة يوسف ، الآية : 55 .
( 3 ) بحار الأنوار 12 / 293 في الحاشية : روى الطبرسي رحمه اللّه من كتاب النبوّة بالإسناد عن ابن عيسى ، عن الوشاء ، عن الرضا عليه السّلام قال : . . .