وأنّ الوزغ كان سبطا من أسباط إسرائيل يسبّون أولاد الأنبياء ويبغضونهم فمسخهم اللّه أوزاغا .
المنافقون ومكائدهم « 1 »
وقف عليّ أبو الحسن الثاني عليه السّلام في زريق فقال لي وهو رافع صوته :
يا أحمد !
قلت : لبيك .
قال : إنه لما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم جهد الناس على إطفاء نور اللّه فأبى اللّه إلّا أن يتم نوره بأمير المؤمنين ، فلما توفي أبو الحسن عليه السّلام جهد ابن أبي حمزة وأصحابه على إطفاء نور اللّه فأبى اللّه إلّا أن يتم نوره ، وإن أهل الحق إذا دخل فيهم داخل سرّوا به وإذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه ، وذلك أنهم على يقين من أمرهم ، وأن أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سروا وإذا خرج عنهم خارج جزعوا عليه ، وذلك أنهم على شك من أمرهم ، إن اللّه يقول :
فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ
« 2 » .
قال : ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : المستقرّ الثابت ، والمستودع المعار .
المذبذبون « 3 »
من واصل لنا قاطعا أو قطع لنا واصلا أو مدح لنا عايبا أو أكرم لنا مخالفا فليس منّا ولسنا منه .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 1 / 372 - 373 ، ح 75 ، ورجال الكشي 2 / 743 ، ح 837 : عن أحمد بن محمد قال : . . .
( 2 ) سورة الأنعام ، الآية : 98 .
( 3 ) صفات الشيعة 7 ، ح 10 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن ابن فضال قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : . . .