قال : فسكت المأمون هنيئة ثمّ قال : أنتم واللّه أمسّ برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم رحما .
ما يقتلني غيره « 1 »
عن إسحاق بن حمّاد قال : كان المأمون يعقد مجالس النظر ويجمع المخالفين لأهل البيت عليهم السّلام ويكلّمهم في إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام وتفضيله على جميع الصحابة تقرّبا إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام وكان الرضا عليه السّلام يقول لأصحابه الذين يثق بهم :
لا تغترّوا منه بقوله ، فما يقتلني واللّه غيره ، ولكنّه لا بدّ لي من الصبر حتى يبلغ الكتاب أجله .
المسوخ « 2 »
كانت الخفاش امرأة سحرت ضرّة لها فمسخها اللّه عزّ وجلّ خفاشا وأنّ الفأر كان سبطا من اليهود غضب اللّه عليهم فمسخهم فأرا .
وأنّ البعوض كان رجلا يستهزئ بالأنبياء عليهم السّلام ويشتمهم ويكلح في وجوههم ويصفق بيديه فمسخه اللّه عزّ وجلّ بعوضا وأنّ القملة هي من الجسد [ الحسد خ ل ] وأنّ نبيا من أنبياء بني إسرائيل كان قائما يصلّي إذ أقبل إليه سفيه من سفهاء بني إسرائيل فجعل يهزأ به ويكلح في وجهه فما برح من مكانه حتّى مسخه اللّه عزّ وجلّ قملة .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 184 - 185 ، ب 45 ، ح 1 : حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشي قال : حدّثنا أبي قال حدثني أحمد بن علي الأنصاري ، . . .
( 2 ) علل الشرائع 2 / 487 ، ب 239 ، ح 3 : حدّثنا علي بن عبد اللّه الوراق ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن الرضا عليه السّلام أنه قال : . . .