شايع على قتله ، كلّما نضجت جلودهم بدّل اللّه عزّ وجلّ عليهم الجلود حتّى يذوقوا العذاب الأليم لا يفتر عنهم ساعة ، ويسقون من حميم جهنّم ، فالويل لهم من عذاب اللّه تعالى في النار .
سمة يزيد وأتباعه « 1 »
لمّا حمل رأس الحسين بن علي عليه السّلام إلى الشام أمر يزيد لعنه اللّه فوضع ونصبت عليه مائدة فأقبل هو لعنه اللّه وأصحابه يأكلون ويشربون الفقّاع ، فلمّا فرغوا أمر بالرأس فوضع في طست تحت سريره ، وبسط عليه رقعة الشطرنج وجلس يزيد عليه اللعنة يلعب بالشطرنج ويذكر الحسين وأباه وجدّه صلوات اللّه عليهم ، ويستهزئ بذكرهم ، فمتى قمر « 2 » صاحبه تناول الفقّاع ، فشربه ثلاث مرّات ، ثم صبّ فضلته على ما يلي الطست من الأرض .
فمن كان من شيعتنا فليتورّع عن شرب الفقّاع واللعب بالشطرنج ، ومن نظر إلى الفقّاع أو إلى الشطرنج فليذكر الحسين عليه السّلام ، وليلعن يزيد وآل زياد يمحو اللّه عزّ وجلّ بذلك ذنوبه ، ولو كانت بعدد النجوم .
مع البطائني رأس الواقفيّة « 3 »
الحسن بن علي الوشاء قال : دعاني سيدي الرضا عليه السّلام بمرو ، فقال :
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 22 - 23 ، ب 30 ، ح 50 : حدّثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس العطّار قال : حدّثنا علي بن محمد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول :
( 2 ) قمر صاحبه : أي : غلبه بلعب القمار .
( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 337 : . . .