قلت : لا .
قال : هو الذكر الأوّل ، وأتدري ما الإرادة ؟
قلت : لا .
قال : العزيمة على ما شاء ، وتدري ما التقدير ؟
قلت : لا .
قال : هو وضع الحدود من الآجال والأرزاق والبقاء والفناء ، وتدري ما القضاء ؟
قلت : لا .
قال : هو إقامة العين ، ولا يكون إلّا ما شاء اللّه في الذكر الأوّل .
السعادة والشقاء « 1 »
جفّ القلم بحقيقة الكتاب من اللّه بالسعادة لمن آمن واتّقى ، والشقاوة من اللّه تبارك وتعالى لمن كذّب وعصى .
الإذن أو الأمر ؟ « 2 »
عن الهرويّ قال : قال الرضا عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ :
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
« 3 » .
ليس ذلك على سبيل تحريم الإيمان عليها ، ولكن على معنى أنها ما
هامش
( 1 ) قرب الإسناد 156 : أحمد بن محمد بن عيسى ، عن البزنطي قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : . . .
( 2 ) بحار الأنوار 5 / 201 ، ح 25 ، عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام : تميم القرشي ، عن أبيه ، عن الأنصاري ، . . .
( 3 ) سورة يونس ، الآية : 100 .