فقال : ذلك إليك فافعل ما بدا لك ، فخرج من عنده مكرّما قد تحيّر منه المنصور .
عليهم لعنة اللّه « 1 »
عن عليّ بن سويد السائي كتب إليّ أبو الحسن الأوّل وهو في السجن :
وأما ما ذكرت يا عليّ ممّن تأخذ معالم دينك ؟ لا تأخذنّ معالم دينك عن غير شيعتنا فإنّك إنّ تعدّيتهم أخذت دينك عن الخائنين الّذين خانوا اللّه ورسوله وخانوا أماناتهم ، إنّهم اؤتمنوا على كتاب اللّه جلّ وعلا فحرفّوه وبدلّوه ، فعليهم لعنة اللّه ولعنة رسوله وملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة .
مع المتفاخرين « 2 »
عن أيوب الهاشمي أنه حضر باب هارون رجل يقال له : نفيع الأنصاري وحضر موسى بن جعفر عليه السّلام على حمار له ، فتلقاه الحاجب بالإكرام ، وعجل له بالإذن فسأل نفيع عبد العزيز بن عمر من هذا الشيخ ؟
قال : شيخ آل أبي طالب ، شيخ آل محمّد هذا موسى بن جعفر قال : ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير أما إن خرج لأسوأنّه فقال له عبد العزيز : لا تفعل ، فإن هؤلاء أهل بيت
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 3 / 82 ، ح 2 : عن رجال الكشي : حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، عن محمّد بن إسماعيل الرازي ، عن عليّ بن حبيب المدائني . . .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 316 ، وأعلام الورى : ب 6 الفصل الرابع 307 - 308 ، وأعلام الدين 305 : الشريف المرتضى في الغرر ، والديلمي في أعلام الدين ، عن أبي عبد اللّه بإسناده : . . .