فمن حال بينك وبينها فاضربه بالسيف .
فدخل عليها عليّ عليه السّلام فأخذ بيدها ، فجاء بها إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأرته ظهرها .
فقال أبوها : قتلها ، قتله اللّه ، فمكثت يوما وماتت في الثاني .
واجتمع الناس للصلاة عليها ، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من بيته ، وعثمان جالس مع القوم .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من ألّم بجاريته اللّيلة فلا يشهد جنازتها ، قالها مرّتين وهو ساكت .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ليقومنّ أو لأسميّنه باسمه واسم أبيه ، فقام يتوكّأ على مهين .
قال : فخرجت فاطمة عليها السّلام في نسائها ، فصلّت على أختها .
معاوية ومنبر الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 »
لمّا كان سنة إحدى وأربعين أراد معاوية الحجّ ، فأرسل نجّارا وأرسل بالآلة ، وكتب إلى صاحب المدينة أن يقلع منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويجعلوه على قدر منبره بالشام .
فلمّا نهضوا ليقلعوه انكسفت الشمس وزلزلت الأرض فكفّوا ، وكتبوا بذلك إلى معاوية ، فكتب إليهم يعزم عليهم لمّا فعلوه ففعلوا ذلك ، فمنبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المدخل الّذي رأيت .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 2 / 554 ، ح 2 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .