واعلم أنه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه ، والكفّ عن أذى المؤمنين واغتيابهم ، ولا عيش أهنأ من حسن الخلق ، ولا مال أنفع من القناعة باليسير المجزىء ، ولا جهل أضرّ من العجب .
أبلغ شيعتي « 1 »
أوصيك بست خصال تبلغهنّ شيعتي .
قلت : وما هنّ يا سيدي ؟
قال عليه السّلام : أداء الأمانة إلى من ائتمنك ، وأن ترضى لأخيك ما ترضى لنفسك ، واعلم أن للأمور أواخر فاحذر العواقب ، وأن للأمور بغتات فكن على حذر ، وإيّاك ومرتقى جبل سهل إذا كان المنحدر وعرا ، ولا تعدنّ أخاك وعدا ليس في يدك وفاؤه .
كن وصيّ نفسك « 2 »
أعدّ جهازك ، وقدّم زادك ، وكن وصيّ نفسك ، ولا تقل لغيرك يبعث إليك بما يصلحك .
هامش
( 1 ) تحف العقول 367 : قال عليه السّلام للمفضل : . . .
( 2 ) أ : فروع الكافي 5 / 65 ، ح 29 .
ب : أمالي الصدوق 231 ، المجلس 47 ، ح 12 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إبراهيم بن مهزم ، عن عنبسة العابد قال : قال رجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أوصني فقال : . . .