فقالوا : يا روح اللّه إنّ الّتي أخبرتنا أمس أنّها ميتة لم تمت ! .
فقال عيسى على نبيّنا وآله وعليه السّلام : يفعل اللّه ما يشاء ، فاذهبوا بنا إليها ، فذهبوا يتسابقون حتّى قرعوا الباب ، فخرج زوجها .
فقال له عيسى عليه السّلام : استأذن لي إلى صاحبتك .
قال : فدخل عليها فأخبرها أنّ روح اللّه وكلمته بالباب مع عدّة .
قال : فتخدّرت فدخل عليها .
فقال لها : ما صنعت ليلتك هذه ؟
قالت : لم أصنع شيئا إلّا وقد كنت أصنعه فيما مضى ، إنّه كان يعترينا سائل في كلّ ليلة جمعة فننيله ما يقوته إلى مثلها ، وإنّه جاءني في ليلتي هذه وأنا مشغولة بأمري وأهلي في مشاغيل فهتف فلم يجبه أحد ، ثمّ هتف فلم يجب ، حتّى هتف مرارا ، فلمّا سمعت مقالته قمت متنكّرة حتّى أنلته ما كنّا ننيله .
فقال لها : تنحّي عن مجلسك .
فإذا تحت ثيابها أفعى مثل جذعة عاضّ على ذنبه ! فقال عليه السّلام : بما صنعت صرف اللّه عنك هذا .
سينصره بعد أسبوعين « 1 »
كان في بني إسرائيل نبيّ وعده اللّه أن ينصره إلى خمس عشرة ليلة ،
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 4 / 112 ، ح 32 : عن كتاب الإمامة والتبصرة ، لعلي بن بابويه ، عن محمّد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عمّن ذكره ، عن محمّد بن الفضيل ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .