تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
قال : لا ، فبكى داود عليه السّلام فأوحى اللّه جلّ جلاله إليه : يا حزقيل لا تعيّر داود وسلني العافية ، فقام حزقيل فأخذ بيد داود فرفعه إليه . فقال داود : يا حزقيل هل هممت بخطيئة قطّ ؟ قال : لا . فقال : فهل دخلك العجب ممّا أنت فيه من عبادة اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : لا . قال : فهل ركنت إلى الدنيا فأحببت أن تأخذ من شهوتها ولذّتها ؟ قال : بلى ربّما عرض بقلبي . قال : فما ذا تصنع إذا كان ذلك ؟ قال : أدخل هذا الشعب فأعتبر بما فيه . قال : فدخل داود النبي عليه السّلام الشعب فإذا سرير من حديد عليه جمجمة بالية ، وعظام فانية ، وإذا لوح من حديد فيه كتابة فقرأها داود عليه السّلام فإذا هي : أنا أروى بن أسلم ملكت ألف سنة ، وبنيت ألف مدينة ، وافتضضت ألف بكر ، فكان آخر أمري أن صار التراب فراشي والحجارة وسادتي ، والديدان والحيّات جيراني ، فمن رآني فلا يغترّ بالدنيا .

لا تتّبع الهوى « 1 »

إنّ رجلا جاء إلى عيسى ابن مريم عليه السّلام فقال له : يا روح اللّه إنّي زنيت فطهّرني ، فأمر عيسى عليه السّلام أن ينادى في الناس : لا يبقى أحد إلّا خرج لتطهير فلان ، فلمّا اجتمع واجتمعوا وصار الرجل في الحفرة نادى الرجل : لا يحدّني من للّه تعالى في جنبه حدّ ، فانصرف الناس كلّهم إلّا
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 33 - 34 ، ح 5019 : قال الصادق عليه السّلام : . . .