قال : ثمّ تؤخذ روحه فتوضع في الجنّة حيث رأى منزله ، ثمّ يقال له :
نم قرير العين ، فلا يزال نفحة من الجنّة تصيب جسده يجد لذّتها وطيبها حتّى يبعث .
قال : وإذا دخل الكافر قال : لا مرحبا بك ولا أهلا ، أما واللّه لقد كنت أبغضك وأنت تمشي على ظهري ، فكيف إذا دخلت بطني ، سترى ذلك .
قال : فتضم عليه فتجعله رميما ويعاد كما كان ، ويفتح له باب إلى النار فيرى مقعده من النار .
ثمّ قال : ثمّ إنّه يخرج منه رجل أقبح من رأى قطّ .
قال : فيقول : يا عبد اللّه من أنت ؟ ما رأيت شيئا أقبح منك !
قال : فيقول : أنا عملك السيّىء الّذي كنت تعمله ، ورأيك الخبيث .
قال : ثمّ تؤخذ روحه فتوضع حيث رأى مقعده من النار ، ثمّ لم تزل نفحة من النار تصيب جسده فيجد ألمها وحرّها في جسده إلى يوم البعث ، ويسلّط اللّه على روحه تسعة وتسعون تنّينا تنهشه ليس فيها تنّين ينفخ على ظهر الأرض فتنبت شيئا .
استعدّ للآخرة « 1 »
عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : يا بن رسول اللّه خوّفني ، فإنّ قلبي قد قسا ، فقال :
يا أبا محمّد استعدّ للحياة الطويلة ، فإنّ جبرئيل جاء إلى رسول
هامش
( 1 ) تفسير القمي 2 / 81 : حدثني أبي ، عن محمد بن أبي عمير ، . . .