فيها أن قاتل فاقتل وتقتل ، واخرج بأقوام للشهادة ، لا شهادة لهم إلّا معك .
قال : ففعل عليه السّلام فلمّا مضى دفعها إلى عليّ بن الحسين عليه السّلام قبل ذلك ، ففتح الخاتم الرابع فوجد فيها أن اصمت وأطرق لما حجب العلم .
فلمّا توفّي ومضى دفعها إلى محمّد بن عليّ عليه السّلام ففتح الخاتم الخامس فوجد فيها : أن فسّر كتاب اللّه تعالى ، وصدّق أباك وورّث ابنك واصطنع الأمّة وقم بحقّ اللّه عزّ وجلّ ، وقل الحقّ في الخوف والأمن ، ولا تخش إلّا اللّه ، ففعل ، ثمّ دفعها إلى الذي يليه .
قال : قلت له : جعلت فداك فأنت هو ؟
قال : فقال : ما بي إلّا أن تذهب يا معاذ فتروي عليّ .
قال : فقلت : أسأل اللّه الذي رزقك من آبائك هذه المنزلة أن يرزقك من عقبك مثلها قبل الممات .
قال : قد فعل اللّه ذلك يا معاذ .
قال : فقلت : فمن هو جعلت فداك ؟
قال : هذا الراقد وأشار بيده إلى العبد الصالح وهو راقد .
الإقرار بالمهدي عليه السّلام « 1 »
من أقرّ بجميع الأئمة عليهم السّلام وجحد المهديّ كان كمن أقرّ بجميع الأنبياء وجحد محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونبوّته .
هامش
( 1 ) كمال الدين 2 / 333 ، ب 33 ، ح 1 ، وأيضا 411 ، ب 39 ، ح 5 : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس قال : حدّثنا أبي ، عن أيّوب بن نوح ، عن محمّد بن سنان ، عن صفوان بن مهران ، عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام أنّه قال : . . .