وقتل عليه السّلام ، فقالت الملائكة : يا ربّ أذنت لنا بالانحدار [ وأذنت لنا ] في نصرته ، فانحدرنا وقد قبضته ؟ فأوحى اللّه تبارك وتعالى إليهم أن الزموا قبّته [ قبره خ ل ] حتّى ترونه وقد خرج فانصروه ، وابكوا عليه وعلى ما فاتكم من نصرته ، وأنّكم خصّصتم بنصرته والبكاء عليه ، فبكت الملائكة حزنا وجزعا على ما فاتهم من نصرة الحسين عليه السّلام ، فإذا خرج عليه السّلام يكونون أنصاره .
من علامات الإمام « 1 »
روي أنّ عبد الرحمن بن الحجاج قال : كنت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام بين مكّة والمدينة ، وهو على بغلة وأنا على حمار ، وليس معنا أحد فقلت : يا سيّدي ما علامة الإمام ؟ قال :
يا عبد الرحمن لو قال لهذا الجبل « سر » لسار .
قال : فنظرت واللّه إلى الجبل يسير .
فنظر إليه فقال : إنّي لم أعنك .
الإسلام قبل الإيمان « 2 »
عن يونس بن يعقوب قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فورد عليه رجل من أهل الشام فناظر أصحابه عليه السّلام حتّى انتهى إلى هشام بن الحكم .
فقال الشامي : يا هذا من أنظر للخلق ؟ أربّهم ؟ أو أنفسهم ؟ فقال هشام :
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 2 / 621 ، ح 20 : . . .
( 2 ) أ : أصول الكافي 1 / 172 - 173 ، ضمن ح 4 .
ب : الاحتجاج 2 / 124 - 125 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عمّن ذكره ، . . .