فلمّا أن ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أتاه عياض بهديّة فأبى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يقبلها وقال :
يا عياض لو أسلمت لقبلت هديّتك ، إنّ اللّه عزّ وجلّ أبى لي زبد المشركين .
ثمّ إنّ عياضا بعد ذلك أسلم وحسن إسلامه ، فأهدى إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هديّة فقبلها منه .
إذا أصابتك مصيبة « 1 »
إذا أصبت بمصيبة فاذكر مصابك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فإنّ الناس لم يصابوا بمثله ، ولن يصابوا بمثله أبدا .
اتّسموا بالصلاح « 2 »
عن سليمان الديلمي قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ دخل عليه أبو بصير وقد أخذه النفس ، فلمّا أن أخذ مجلسه قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
يا أبا محمّد ما هذا النفس العالي ؟
قال : جعلت فداك يا بن رسول اللّه كبرت سنّي ، ودقّ عظمي ، واقترب أجلي ، ولست أدري ما أردّ عليه من أمر آخرتي .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : يا أبا محمّد وإنّك لتقول هذا ؟
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 22 / 545 ، ح 60 : عن أمالي الشيخ الطوسي : الحسين ، عن ابن وهبان ، عن محمد بن أحمد بن زكريا ، عن الحسن بن فضال ، عن علي بن عقبة ، عن أبي كهمش ، عن عمرو بن سعيد بن هلال ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .
( 2 ) تفسير فرات الكوفي 36 : فرات قال : حدّثنا محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا ، . . .