مفجع ، أو دين مقرح ، أو فقر مدقع ، ففي أيّها تسأل ؟
فقال : في واحدة من هذه الثلاث .
فأمر له الحسن عليه السّلام بخمسين دينارا ، وأمر له الحسين عليه السّلام بتسعة وأربعين دينارا وأمر له عبد اللّه بن جعفر بثمانية وأربعين دينارا .
فانصرف الرجل فمرّ بعثمان فقال له : ما صنعت ؟
فقال : مررت بك فسألتك فأمرت لي بما أمرت ، ولم تسألني فيما أسأل ، وإنّ صاحب الوفرة لمّا سألته قال لي : يا هذا فيما تسأل ، فإنّ المسألة لا تحلّ إلّا في إحدى ثلاث .
فأخبرته بالوجه الذي أسأله من الثلاثة ، فأعطاني خمسين دينارا .
وأعطاني الثاني تسعة وأربعين دينارا وأعطاني الثالث ثمانية وأربعين دينارا .
فقال عثمان : ومن لك بمثل هؤلاء الفتية أولئك فطموا العلم فطما ، وحازوا الخير والحكمة .
نصح ووقار « 1 »
كان بالمدينة رجل بطّال يضحك الناس منه ، فقال : قد أعياني هذا الرجل أن أضحكه ، يعني علي بن الحسين عليه السّلام .
هامش
( 1 ) أ : أمالي الصدوق 183 ، المجلس 39 ، ح 6 .
ب : مناقب ابن شهرآشوب 4 / 158 : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .