الجفن وأشفاره
تأمّل يا مفضّل : الجفن على العين كيف جعل كالغشاء ، والأشفار كالأشراح « 1 » وأولجها في هذا الغار ، وأظلّها بالحجاب ، وما عليه من الشعر .
الفؤاد ومدرعته
يا مفضّل : من غيّب الفؤاد في جوف الصدر ، وكساه المدرعة التي [ هي - خ ] غشاؤه ، وحصّنه بالجوانح وما عليها من اللحم والعصب ، لئلا يصل إليه ما ينكأه « 2 » .
الحلق والمريء
من جعل في الحلق منفذين أحدهما لمخرج الصوت وهو الحلقوم المتّصل بالرئة ، والآخر منفذا للغذاء ، وهو المريء المتّصل بالمعدة الموصل الغذاء إليها ، وجعل على الحلقوم طبقا يمنع الطعام أن يصل إلى الرئة فيقتل .
مروحة الفؤاد
من جعل الرئة مروحة الفؤاد لا تفتر ولا تختل لكيلا تتحيّر الحرارة في الفؤاد ، فتؤدّي إلى التلف ؟
هامش
( 1 ) الأشراح : العرى .
( 2 ) نكأه : جرحه وآذاه .