فأقبل عبد الكريم على من معه فقال : وجدت في قلبي حزازة فردّوني فردّوه ومات ، لا رحمه اللّه .
عرفت ربّي « 1 »
عن هشام بن سالم ، قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام فقيل له : بما عرفت ربّك ؟ قال : بفسخ العزم ونقض الهمّ ، عزمت ففسخ عزمي ، وهممت فنقض همّي .
الدليل على الصانع « 2 »
عن هشام بن الحكم ، قال : قال لي أبو شاكر الديصاني : إنّ لي مسألة تستأذن لي على صاحبك فإنّي قد سألت عنها جماعة من العلماء فما أجابوني بجواب مشبع .
فقلت : هل لك أن تخبرني بها فلعلّ عندي جوابا ترتضيه ؟
فقال : إنّي أحبّ أن ألقى بها أبا عبد اللّه عليه السّلام . فاستأذنت له ، فدخل .
فقال له : أتأذن لي في السؤال ؟
فقال له : سل عمّا بدا لك .
فقال له : ما الدليل على أنّ لك صانعا ؟ فقال : وجدت نفسي لا تخلو من إحدى جهتين :
هامش
( 1 ) التوحيد 289 ، ب 41 ، ح 8 : حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رحمه اللّه ، قال : حدّثنا أبي ، قال :
حدّثنا إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن أبي عمير ، . . .
( 2 ) التوحيد 290 ، ب 41 ، ح 10 : حدّثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه اللّه ، قال :
حدّثنا محمد بن جعفر أبو الحسين الأسدي ، قال : حدّثنا الحسين بن المأمون القرشي ، عن عمر بن عبد العزيز : . . .