فقال عليه السّلام : أما القريب فلا أقل من شهر ، وأما البعيد ففي كل ثلاث سنين ، فما جاز الثلاث سنين فقد عقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقطع رحمه ، إلّا من علّة ، ولو علم زائر الحسين عليه السّلام ما يدخل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من الفرح وإلى أمير المؤمنين عليه السّلام وإلى فاطمة وإلى الأئمة الشهداء وما ينقلب به من دعائهم له ، وما له في ذلك من الثواب في العاجل والآجل والمذخور له عند اللّه لأحب أن يكون طول عمره عند الحسين عليه السّلام ، وإن أراد الخروج لم تقع قدمه على شيء إلّا دعا له ، فإذا وقعت الشمس عليه من ذنوبه من كما تأكل النار الحطب ، وما يبقى [ تبقي - خ ] الشمس عليه من ذنوبه من شيء ويرفع له من الدرجات ما لا ينالها إلّا المتشحّط بدمه في سبيل اللّه ، ويوكّل به ملك يقوم مقامه ليستغفر له .
من صفات شيعتنا « 1 »
شيعتنا الذين إذا خلوا ذكروا اللّه كثيرا .
كيف تصلي على الأنبياء ؟ « 2 »
عن معاوية بن عمار قال : ذكرت عند أبي عبد اللّه الصّادق عليه السّلام بعض الأنبياء فصلّيت عليه .
فقال : إذا ذكر أحد من الأنبياء فابدأ بالصلاة على محمد ثمّ عليه ،
هامش
( 1 ) عدة الدّاعي 234 ، ب 5 ، وأصول الكافي 2 / 499 ، ح 2 : روى أبو بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) أمالي الصدوق 310 ، المجلس 60 ، ح 9 ، وأمالي الطوسي 2 / 38 ، ب 5 : وروضة الواعظين 2 / 322 : حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن سليمان بن رشيد ، عن أبيه ، . . .