تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦

أعظم أعياد المسلمين « 1 »

عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : كم للمسلمين من عيد ؟ فقال : أربعة أعياد . قال : قلت : قد عرفت العيدين والجمعة . فقال لي : أعظمها وأشرفها يوم الثامن عشر من ذي الحجّة ، وهو اليوم الذي أقام فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمير المؤمنين عليه السّلام ونصّبه للناس علما . قال : قلت : ما يجب علينا في ذلك اليوم ؟ قال : يجب عليكم صيامه شكرا للّه ، وحمدا له ، مع أنه أهل أن يشكر كل ساعة ، وكذلك أمرت الأنبياء أوصياءها أن يصوموا اليوم الذي يقام فيه الوصي ، يتّخذونه عيدا ، ومن صامه كان أفضل من عمل ستّين سنة .

احتفال السماء بعيد الغدير « 2 »

إنّ يوم الغدير في السماء أشهر منه في الأرض إنّ للّه في الفردوس الأعلى قصرا لبنة من فضة ، ولبنة من ذهب ، فيه مائة ألف قبّة من ياقوتة
هامش
( 1 ) الخصال 1 / 264 ، ح 145 : حدّثنا علي بن أحمد بن موسى ، عن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن الحسين بن عبيد اللّه الأشعري ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد . . . ( 2 ) فرحة الغري 106 - 107 ، ب 8 ، والإقبال 468 : أخبرني يحيى بن سعيد ، عن محمد بن أبي البركات بن إبراهيم ، عن الحسين بن رطبة ، عن الحسن بن محمد ، عن الشيخ محمد بن الحسن ، عن المفيد محمد بن النعمان ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن عمار ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن محمد بن عبد اللّه ، عن زرارة ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : كنّا عند الرضا عليه السّلام والمجلس غاصّ بأهله ، فتذاكروا يوم الغدير فأنكره بعض الناس فقال الرضا عليه السّلام حدّثني أبي ، عن أبيه قال : . . .