قلت : ستّة .
قال : فلعلّك شاكّ في دمائهم ؟
قلت : لو كنت شاكّا ما قتلتهم .
قال : فسمعته وهو يقول : أشركني اللّه في تلك الدماء ، مضى واللّه زيد عمّي وأصحابه شهداء ، مثل ما مضى عليه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وأصحابه .
كان لدنيانا وآخرتنا « 1 »
عن عبد اللّه بن سيابة قال : خرجنا ونحن سبعة نفر فأتينا المدينة ، فدخلنا على أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام فقال لنا :
أعندكم خبر عمّي زيد ؟
فقلنا : قد خرج أو هو خارج .
قال : فإن أتاكم خبر فأخبروني .
فمكثنا أيّاما فأتى رسول بسّام الصيرفي بكتاب فيه :
أمّا بعد : فإنّ زيد بن علي عليه السّلام قد خرج يوم الأربعاء غرّة صفر ، فمكث الأربعاء والخميس ، وقتل يوم الجمعة ، وقتل معه فلان وفلان .
فدخلنا على الصادق عليه السّلام ودفعنا إليه الكتاب ، فقرأه وبكى ، ثمّ قال :
إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، عند اللّه تعالى أحتسب عمّي إنّه كان نعم العمّ ،
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 / 252 ، ب 25 ، ح 6 : حدّثنا أحمد بن الحسين القطّان قال : حدّثنا الحسن بن عليّ السكري ، عن محمد بن زكريّا الجوهري ، عن جعفر بن محمد بن عمارة ، عن أبيه ، عن عمرو بن خالد ، . . .