فقال : نحن من شجرة طيّبة برّأنا اللّه من طينة واحدة ، فضلنا من اللّه وعلمنا من عند اللّه ، ونحن أمناؤه على خلقه والدّعاة إلى دينه ، والحجّاب فيما بينه وبين خلقه ، أزيدك يا زيد ؟
قلت : نعم .
فقال : خلقنا واحد وعلمنا واحد وفضلنا واحد وكلّنا واحد عند اللّه تعالى .
قلت : أخبرني بعدّتكم .
فقال : نحن اثنا عشر هكذا حول عرش ربّنا عزّ وجلّ في مبتدأ خلقنا ، أوّلنا محمّد وأوسطنا محمّد وآخرنا محمّد .
فضل أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 »
عن يونس بن وهب القصريّ ، قال : دخلت المدينة فأتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت : جعلت فداك أتيتك ولم أزر أمير المؤمنين عليه السّلام ، قال :
بئس ما صنعت ، لولا أنّك من شيعتنا ما نظرت إليك ، ألا تزور من يزوره اللّه مع الملائكة ويزوره المؤمنون ؟
قلت : جعلت فداك ما علمت ذلك .
قال : فاعلم أنّ أمير المؤمنين أفضل عند اللّه من الأئمّة كلّهم ، وله ثواب أعمالهم ، وعلى قدر أعمالهم فضّلوا .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 25 / 361 ، ح 19 : روى الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب المزار لمحمّد بن عليل الحائري ، بإسناده عن محمد بن يحيى العطّار ، عن أحمد بن سليمان ، عن عبد اللّه بن محمد اليماني ، عن منيع بن الحجّاج ، . . .