ذرّيته ، فقلت : من أهل بيته ؟ قال : الأئمّة الأوصياء ، فقلت : من عترته ؟
قال : أصحاب العباء ، فقلت : من أمّته ؟ قال :
المؤمنون الّذين صدّقوا بما جاء من عند اللّه عزّ وجلّ ، المتمسّكون بالثقلين الّذين أمروا بالتمسّك بهما : كتاب اللّه وعترته أهل بيته الّذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، وهما الخليفتان على الأمّة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
الإمام بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 »
كان أمير المؤمنين عليه السّلام باب اللّه الّذي لا يؤتى إلّا منه ، وسبيله الّذي من سلك بغيره هلك ، وكذلك جرى للأئمّة الهداة واحدا بعد واحد ، جعلهم اللّه أركان الأرض أن تميد بأهلها ، وحجّته البالغة على من فوق الأرض ومن تحت الثرى .
أيّهما أفضل ؟ « 2 »
عن زيد الشحّام قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أيّما أفضل الحسن أم الحسين ؟ فقال :
إنّ فضل أوّلنا يلحق بفضل آخرنا ، وفضل آخرنا يلحق بفضل أوّلنا وكلّ له فضل .
قال : قلت له : جعلت فداك وسّع عليّ في الجواب ، فإنّي واللّه ما سألتك إلّا مرتادا .
هامش
( 1 ) الاختصاص 21 : محمّد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .
( 2 ) بحار الأنوار 25 / 363 ، ح 23 : عن المحتضر . . .