أخرى ، وكذا السماء السابعة عند الظلمة ، ولا الظلمة عند النور ، ولا ذلك كلّه في الهواء ، ولا الأرضين بعضها في بعض ، ولا مثل ذلك كلّه في علم العالم يعني الإمام مثل مدّ من خردل دقّقته دقّا ثمّ ضربته بالماء حتّى إذا اختلط ورغا أخذت منه لعقة بإصبعك ، ولا علم العالم في علم اللّه تعالى إلّا مثل مدّ من خردل دققته دقّا ثمّ ضربته بالماء حتّى إذا اختلط ورغا انتهزت منه برأس إبرة نهزة ثمّ قال عليه السّلام : يكفيك من هذه البيان بأقلّه وأنت بأخبار الأمور تصيب .
الأئمّة عليهم السّلام ومنزلتهم عند اللّه « 1 »
لو أذن لنا أن نعلم الناس حالنا عند اللّه ومنزلتنا منه لما احتملتم .
فقال له : في العلم ؟
فقال : العلم أيسر من ذلك ، إنّ الإمام وكر لإرادة اللّه عزّ وجلّ لا يشاء إلّا من يشاء اللّه .
جزاك اللّه خيرا « 2 »
لمّا صرع زيد بن صوحان رحمة اللّه عليه يوم الجمل جاء أمير المؤمنين عليه السّلام حتّى جلس عند رأسه فقال : رحمك اللّه يا زيد قد كنت خفيف المؤونة عظيم المعونة .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 25 / 385 ، ح 41 : من كتاب منهج التحقيق إلى سواء الطريق : يرفعه إلى ابن أبي عمير ، عن المفضّل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) رجال الكشّي 1 / 284 ، ح 119 : جبرئيل بن أحمد قال : حدّثني موسى بن معاوية بن وهب قال : وحدّثني علي بن سعد ، عن عبد اللّه بن عبد اللّه الواسطي ، عن واصل بن سليمان ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .