يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ
« 1 » قال :
ما الّذي آتوا ؟ آتوا واللّه مع الطاعة المحبّة والولاية وهم في ذلك خائفون ، ليس خوفهم خوف شكّ ولكنّهم خافوا أن يكونوا مقصّرين في محبّتنا وطاعتنا .
نحن ومحبّونا « 2 »
إنّ اللّه عزّ وجلّ خلقنا من عليّين وخلق محبّينا من دون ما خلقنا منه ، وخلق عدوّنا من سجّين ، وخلق محبّيهم ممّا خلقهم منه ، فلذلك يهوى كلّ إلى كلّ .
قبل الخلق « 3 »
سأل المفضّل الصادق عليه السّلام : ما كنتم قبل أن يخلق اللّه السماوات والأرضين ؟ قال عليه السّلام :
كنّا أنوارا حول العرش نسبّح اللّه ونقدّسه حتّى خلق اللّه سبحانه الملائكة ، فقال لهم : سبّحوا ، فقالوا : يا ربّنا لا علم لنا ، فقال لنا :
سبّحوا ، فسبّحنا ، فسبّحت الملائكة بتسبيحنا ، ألا إنّا خلقنا من نور اللّه ، وخلق شيعتنا من دون ذلك النور ، فإذا كان يوم القيامة التحقت السفلى بالعليا ، ثمّ قرن عليه السّلام بين إصبعيه السبّابة والوسطى وقال : كهاتين .
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون ، الآية : 60 .
( 2 ) بصائر الدرجات 16 ، الجزء 1 ، ب 9 ، ح 9 : حدّثنا عمران بن موسى ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن ميمون ( شمئون خ ل ) ، عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) بحار الأنوار 25 / 21 ، ح 34 : . . .