والصلاة والصيام وكظم الغيظ والعفو عن المسئ ورحمة الفقير وتعاهد الجار والإقرار بالفضل لأهله .
وعدوّنا أصل كلّ شرّ ، ومن فروعهم كلّ قبيح وفاحشة ، فمنهم الكذب والنميمة والبخل والقطيعة وأكل الربا وأكل مال اليتيم بغير حقّه وتعدّي الحدود الّتي أمر اللّه عزّ وجلّ ، وركوب الفواحش ما ظهر منها وما بطن من الزنى والسرقة وكلّ ما وافق ذلك من القبيح ، وكذب من قال : إنّه معنا وهو متعلّق بفرع غيرنا .
أوّل المؤمنين « 1 »
ما من آية في القرآن أوّلها
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *
إلّا وعليّ بن أبي طالب عليه السّلام أميرها وقائدها وشريفها وأوّلها ، وما من آية تسوق إلى الجنّة إلّا وهي في النبيّ والأئمّة عليهم السّلام وأشياعهم وأتباعهم .
وما من آية تسوق إلى النار إلّا وهي في أعدائهم والمخالفين لهم ، وإن كانت الآيات في ذكر الأوّلين ، فما كان منها من خير فهو جار في أهل الخير ، وما كان منها من شرّ فهو جار في أهل الشرّ .
اختبار معجز « 2 »
أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أبا بكر وعمر وعليّا عليه السّلام أن يمضوا إلى الكهف والرقيم فيسبغ أبو بكر الوضوء ويصفّ قدميه ويصلّي ركعتين ، وينادي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 24 / 316 ، عن اعتقاد الصدوق : قال الصادق عليه السّلام : . . .
( 2 ) تأويل الآيات الظاهرة 539 : قال محمّد بن العبّاس : حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاونديّ ، عن عبد اللّه بن حمّاد ، عن عمرو بن شمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .