تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣

الأعراف بين الجنّة والنار « 1 »

روى الشيخ أبو جعفر الطوسي - رحمه اللّه - عن رجال عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وقد سئل عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَبَيْنَهُما حِجابٌ
« 2 » فقال : [ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ] : سور بين الجنّة والنار قائم عليه محمّد وعليّ والحسن والحسين وفاطمة وخديجة عليهم السّلام فينادون : أين محبّونا ؟ وأين شيعتنا ؟ فيقبلون إليهم ، فيعرفونهم بأسمائهم وأسماء آبائهم وذلك قوله تعالى :
يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
فيأخذون بأيديهم فيجوزون بهم على الصراط ويدخلونهم الجنّة .

تنافسوا في الدرجات « 3 »

دخل سماعة بن مهران على الصادق عليه السّلام فقال له : يا سماعة من شرّ الناس [ عند الناس ] ؟ قال : نحن يا بن رسول اللّه . قال : فغضب حتّى احمرّت وجنتاه ، ثمّ استوى جالسا - وكان متّكئا - فقال : يا سماعة من شرّ الناس عند الناس ؟ فقلت : واللّه ما كذبتك يا بن رسول اللّه ، نحن شرّ الناس عند الناس ، لأنّهم سمّونا كفّارا ورافضة .
هامش
( 1 ) تأويل الآيات الظاهرة 182 : . . . ( 2 ) سورة الأعراف ، الآية : 46 . ( 3 ) تأويل الآيات الظاهرة 496 - 497 : روى الشيخ الطوسي - رحمه اللّه - في أماليه ، عن أبي محمّد الفحّام ، عن المنصوري ، عن عمّ أبيه قال : . . .