فنظر إليّ ثمّ قال : كيف بكم إذا سيق بكم إلى الجنّة ، وسيق بهم إلى النار فينظرون إليكم فيقولون :
ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ ؟
« 1 »
يا سماعة بن مهران إنّه من أساء منكم إساءة مشينا إلى اللّه تعالى يوم القيامة بأقدامنا فنشفع فيه فنشفّع ، واللّه لا يدخل النار منكم عشرة رجال ، واللّه لا يدخل النار منكم خمسة رجال ، واللّه لا يدخل النار منكم ثلاثة رجال ، واللّه لا يدخل النار منكم رجل واحد ، فتنافسوا في الدرجات واكمدوا أعداءكم بالورع .
الشفاعة في القيامة « 2 »
إنّ اللّه أباح لمحمّد الشفاعة في أمّته ، وإنّ الشفاعة في شيعتنا وإنّ لشيعتنا الشفاعة في أهاليهم ، وإليه الإشارة بقوله :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ .
قال : واللّه لنشفعنّ في شيعتنا حتّى يقول أعداؤنا :
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ .
ثمّ قال : وو اللّه لتشفعنّ شيعتنا في أهاليهم حتّى يقول شيعة أعدائنا :
وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ .
« 3 »
القرض في القرآن « 4 »
عن معاوية بن عمّار ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه
هامش
( 1 ) سورة ص ، الآية : 62 .
( 2 ) مشارق أنوار اليقين 182 - 183 : روى محمد بن سنان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال : . . .
( 3 ) سورة الشعراء ، الآيتان : 100 - 101 .
( 4 ) تأويل الآيات الظاهرة 633 : قال محمّد بن العبّاس : حدّثنا ، أحمد بن هوذة الباهلي ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري ، . . .