تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
قال : فقال : إذا كان غدا في هذه الساعة فأتني . قال : فلمّا كان من الغد جاء أبو ذر فإذا الحلقة مجتمعون وإذا هم يسبّون النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويشتمونه كما قال [ الذئب ] فجلس معهم حتّى أقبل أبو طالب فقال بعضهم لبعض : كفّوا فقد جاء عمّه ، فكفّوا فجاء أبو طالب فجلس ، فما زال متكلّمهم وخطيبهم إلى أن قام ، فلمّا قام تبعه أبو ذر . فالتفت إليه أبو طالب ، فقال : ما حاجتك ؟ فقال : هذا النبيّ المبعوث فيكم ؟ قال : وما حاجتك إليه ؟ قال : فقال له : أؤمن به وأصدّقه ، ولا يأمرني بشيء إلّا أطعته . فقال أبو طالب : تشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ؟ فقال : نعم ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه . قال : فرفعني إلى بيت فيه جعفر بن أبي طالب . قال : فلمّا دخلت سلّمت فردّ عليّ السّلام ، ثمّ قال : ما حاجتك ؟ قال : فقلت : هذا النبيّ المبعوث فيكم ؟ قال : وما حاجتك إليه ؟ قلت : أؤمن به وأصدّقه ، ولا يأمرني بشيء إلّا أطعته . قال : تشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ؟ قال : قلت : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه . فرفعني إلى بيت فيه حمزة بن عبد المطّلب ، فلمّا دخلت سلّمت فردّ عليّ السّلام ، ثمّ قال : ما حاجتك ؟ فقلت : هذا النبيّ المبعوث فيكم ؟