رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اهتديت وربّ الكعبة ورشدت ووفّقت ، أرشدك اللّه يا خديجة ضعي يدك فوق يد عليّ فبايعي له ، فبايعت على مثل ما بايع عليه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام على أنّه لا جهاد عليها .
ثمّ قال : يا خديجة هذا عليّ مولاك ومولى المؤمنين وإمامهم بعدي ، قالت : صدقت يا رسول اللّه قد بايعته على ما قلت ، أشهد اللّه وأشهدك وكفى باللّه شهيدا عليما .
المدافع الأوّل للرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 »
بينا النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المسجد الحرام وعليه ثياب له جدد فألقى المشركون عليه سلى ناقة فملؤوا ثيابه بها ، فدخله من ذلك ما شاء اللّه ، فذهب إلى أبي طالب فقال له : يا عمّ كيف ترى حسبي فيكم ؟
فقال له : وما ذاك يا بن أخي ؟
فأخبره الخبر ، فدعا أبو طالب حمزة وأخذ السيف وقال لحمزة : خذ السلى ، ثمّ توجّه إلى القوم والنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم معه فأتى قريشا وهم حول الكعبة ، فلمّا رأوه عرفوا الشرّ في وجهه ، ثمّ قال لحمزة : أمرّ السلى على سبالهم ، ففعل ذلك حتّى أتى على آخرهم ، ثمّ التفت أبو طالب إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا بن أخي هذا حسبك فينا .
الأئمّة والعلم « 2 »
عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 449 ، ح 30 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) بصائر الدرجات 232 ، الجزء 5 ، ب 7 ، ح 5 : حدّثنا أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم الجوهري ، . . .