تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
فأسألك بحقّ محمد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين إلّا خلّصتني منها ، وحشرتني معهم . فقلت : يا حارث ما هذه الأسماء الّتي تدعو بها ؟ قال لي : رأيتها على ساق العرش من قبل أن يخلق اللّه آدم بسبعة آلاف سنة ، فعلمت أنّهم أكرم الخلق على اللّه عزّ وجلّ ، فأنا أسأله بحقّهم . فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : واللّه لو أقسم أهل الأرض بهذه الأسماء لأجابهم .

إسلام عليّ وخديجة عليه السّلام « 1 »

عن موسى بن جعفر عليه السّلام قال : سألت عن بدء الإسلام كيف أسلم عليّ ؟ وكيف أسلمت خديجة ؟ فقال : تأبى إلّا أن تطلب أصول العلم ومبتدأه ، أما واللّه إنّك لتسأل تفقّها ، ثمّ قال : سألت أبي عليه السّلام عن ذلك فقال لي : لمّا دعاهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : يا عليّ ويا خديجة أسلمتما للّه وسلّمتما له ، وقال : إنّ جبرئيل عندي يدعوكما إلى بيعة الإسلام فأسلما تسلما ، وأطيعا تهديا ، فقالا : فعلنا وأطعنا يا رسول اللّه ، فقال : إنّ جبرئيل عندي يقول لكما : إنّ للإسلام شروطا وعهودا ومواثيق ، فابتدئاه بما شرط اللّه عليكما لنفسه ولرسوله أن تقولا : نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له في ملكه ، لم يتّخذ ولدا ولم يتّخذ صاحبة ، إلها واحدا مخلصا ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله إلى الناس كافّة بين يدي
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 18 / 232 ، ح 75 : عن كتاب الطرف للسيّد ابن طاوس ، نقلا من كتاب الوصيّة لعيسى بن المستفاد ، : . . .