يا أبا الفضل تلك الصخرة الّتي حيث غضب موسى فألقى الألواح ، فما ذهب من التوراة التقمته الصخرة ، فلمّا بعث اللّه رسوله أدّته إليه وهي عندنا .
أورثنا علمهم « 1 »
إنّ اللّه خلق أولو العزم من الرسل وفضّلهم بالعلم ، وأورثنا علمهم وفضلهم ، وفضّلنا عليهم في علمهم ، وعلّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما لم يعلموا ، وعلّمنا علم الرسول وعلمهم .
نحن وليالي الجمعة « 2 »
عن أبي يحيى الصنعاني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال :
يا أبا يحيى إنّ لنا في ليالي الجمعة لشأن من الشأن .
قال : فقلت له : جعلت فداك وما ذلك الشأن ؟
قال : يؤذن لأرواح الأنبياء الموتى ، وأرواح الأوصياء الموتى ، وروح الوصيّ الّذي بين ظهرانيكم ، يعرج بها إلى السماء حتّى توافي عرش ربّها ، فتطوف بها أسبوعا ، وتصلّي عند كلّ قائمة من قوائم العرش ركعتين ، ثمّ تردّ إلى الأبدان الّتي كانت فيها فتصبح الأنبياء والأوصياء قد
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات 228 ، الجزء 5 ، ب 5 ، ح 2 : حدّثنا عليّ بن محمد بن سعد ، عن حمدان بن محمد بن سليمان النيسابوري ، عن عبد اللّه بن محمد اليماني ، عن مسلم بن الحجّاج ، عن يوسف ، عن الحسين بن علوان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) بصائر الدرجات 131 ، الجزء 3 ، ب 8 ، ح 4 : حدّثنا الحسن بن عليّ بن معاوية ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد اللّه بن أبي أيّوب ، عن شريك بن مليح ، وحدّثني الخضر بن عيسى ، عن الكاهلي ، عن عبد اللّه بن أبي أيّوب ، عن شريك بن مليح ، . . .