تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
ملئوا وأعطوا سرورا ، ويصبح الوصيّ الّذي بين ظهرانيكم وقد زيد في علمه مثل جمّ الغفير .

ماتت أمي « 1 »

لمّا ماتت فاطمة بنت أسد أمّ أمير المؤمنين جاء عليّ عليه السّلام عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا أبا الحسن ما لك ؟ قال : أمّي ماتت . قال : فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وأمّي واللّه ، ثمّ بكى ، وقال : وا أمّاه ، ثمّ قال لعليّ عليه السّلام : هذا قميصي فكفّنها فيه ، وهذا ردائي فكفّنها فيه ، فإذا فرغتم فأذنوني ، فلمّا أخرجت صلّى عليها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلاة لم يصلّ قبلها ولا بعدها على أحد مثلها ، ثمّ نزل على قبرها فاضطجع فيه ، ثمّ قال لها : يا فاطمة ، قالت : لبّيك يا رسول اللّه . فقال : فهل وجدت ما وعد ربّك حقّا ؟ قالت : نعم ، فجزاك اللّه خيرا ، وطالت مناجاته في القبر . فلمّا خرج قيل : يا رسول اللّه لقد صنعت بها شيئا في تكفينك [ إيّاها ] ثيابك ودخولك في قبرها وطول مناجاتك وطول صلاتك ما رأيناك صنعته بأحد قبلها . قال : أمّا تكفيني إيّاها فإنّي لمّا قلت لها : يعرض الناس يوم يحشرون من قبورهم عراة فصاحت وقالت : وا سوأتاه ، فلبستها ثيابي وسألت اللّه
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات 287 ، الجزء 6 ، ب 7 ، ح 9 : عن إبراهيم بن هاشم ، عن عليّ بن أسباط ، عن بكر بن جناح ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .