أقول : هذا الخبر يدلّ على إيمان هؤلاء ، فإنّ اللّه تعالى أوجب النار على جميع المشركين والكفّار كما دلّت عليه الآيات والأخبار .
عبد المطّلب في القيامة « 1 »
يحشر عبد المطّلب يوم القيامة أمّة واحدة عليه سيماء الأنبياء وهيبة الملوك .
عبد المطّلب وأبرهة « 2 »
لمّا أن وجّه صاحب الحبشة بالخيل ومعهم الفيل ليهدم البيت مرّوا بإبل لعبد المطّلب فساقوها ، فبلغ ذلك عبد المطّلب فأتى صاحب الحبشة فدخل الآذن فقال : هذا عبد المطّلب بن هاشم .
قال : وما يشاء ؟
قال الترجمان : جاء في إبل له ساقوها يسألك ردّها .
فقال ملك الحبشة لأصحابه : هذا رئيس قوم وزعيمهم ، جئت إلى بيته الذي يعبده لأهدمه وهو يسألني إطلاق إبله ، أمّا لو سألني الإمساك عن هدمه لفعلت ، ردّوا عليه إبله .
فقال عبد المطّلب لترجمانه : ما قال لك الملك ؟ فأخبره .
فقال عبد المطّلب : أنا ربّ الإبل ، ولهذا البيت ربّ يمنعه ، فردّت إليه إبله ، وانصرف عبد المطّلب نحو منزله فمرّ بالفيل في منصرفه فقال للفيل : يا محمود ، فحرّك الفيل رأسه .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 / 446 - 447 ، ح 22 : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : . . .
( 2 ) أصول الكافي 1 / 447 - 448 ، ح 25 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن أبان بن تغلب قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .