ستلدين وصيّه « 1 »
لمّا ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فتح لآمنة بياض فارس وقصور الشام ، فجاءت فاطمة بنت أسد إلى أبي طالب ضاحكة مستبشرة فأعلمته ما قالته آمنة .
فقال لها أبو طالب : وتتعجّبين من هذا ؟ إنّك تحبلين وتلدين بوصيّه ووزيره .
فاطمة تسعف آمنة « 2 »
كان حيث طلقت آمنة بنت وهب وأخذها المخاض بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حضرتها فاطمة بنت أسد امرأة أبي طالب ، فلم تزل معها حتى وضعت .
فقالت إحداهما للأخرى : هل ترين ما أرى ؟
فقالت : وما ترين ؟
قالت : هذا النور الذي قد سطع ما بين المشرق والمغرب ، فبينما هما كذلك إذ دخل عليهما أبو طالب فقال لهما : ما لكما ؟ من أيّ شيء تعجبان ؟ فأخبرته فاطمة بالنور الذي قد رأت .
فقال لها أبو طالب : ألا أبشّرك ؟ فقالت : بلى .
فقال : أمّا إنّك ستلدين غلاما يكون وصيّ هذا المولود .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 15 / 273 ، ح 18 ، عن مناقب ابن شهرآشوب : المفضّل بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .
( 2 ) روضة الكافي 302 ، ح 460 : حميد بن زياد ، عن محمد بن أيّوب ، عن محمّد بن زياد ، عن أسباط بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .