تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ
« 1 » وكذلك لا تصلح الإمامة لمن قد ارتكب من المحارم شيئا صغيرا كان أو كبيرا وإن تاب منه بعد ذلك ، وكذلك لا يقيم الحدّ من في جنبه حدّ ، فإذا لا يكون الإمام إلّا معصوما ، ولا تعلم عصمته إلّا بنصّ اللّه عزّ وجلّ عليه على لسان نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأنّ العصمة ليست في ظاهر الخلقة فترى كالسواد والبياض وما أشبه ذلك ، وهي مغيّبة لا تعرف إلّا بتعريف علّام الغيوب عزّ وجلّ .

الحبّ والبغض « 2 »

استأذنت زليخا على يوسف فقيل لها : إنّا نكره أن نقدم بك عليه لما كان منك إليه . قالت : إنّي لا أخاف من يخاف اللّه ، فلمّا دخلت قال لها : يا زليخا ما لي أراك قد تغيّر لونك ؟ قالت : الحمد للّه الّذي جعل الملوك بمعصيتهم عبيدا ، وجعل العبيد بطاعتهم ملوكا . قال لها : يا زليخا ما الّذي دعاك إلى ما كان منك ؟ قالت : حسن وجهك يا يوسف . فقال : كيف لو رأيت نبيّا يقال له محمّد يكون في آخر الزمان أحسن منّي وجها ، وأحسن منّي خلقا ، وأسمح منّي كفّا ؟
هامش
( 1 ) سورة لقمان ، الآية : 13 . ( 2 ) علل الشرائع 1 / 55 ، ب 48 ، ح 1 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .