والبقعة المباركة هي كربلاء ، والشجرة هي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
الكروبيّين من شيعتنا « 1 »
إنّ الكرّوبيّين قوم من شيعتنا من الخلق الأوّل جعلهم اللّه خلف العرش ، لو قسّم نور واحد منهم على أهل الأرض لكفاهم ، ثمّ قال : إنّ موسى عليه السّلام لمّا أن سأل ربّه ما سأل أمر واحدا من الكرّوبيّين فتجلّى للجبل فجعله دكّا .
المؤمن وذرّيته « 2 »
إنّ اللّه ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة ، وإنّ الغلامين كان بينهما وبين أبويهما سبعمائة سنة .
لكرامة المؤمن « 3 »
إنّ اللّه ليصلح بصلاح الرجل المؤمن ولده وولد ولده ويحفظه في دويرته ودويرات حوله ، فلا يزالون في حفظ اللّه لكرامته على اللّه .
ثمّ ذكر الغلامين فقال : وكان أبوهما صالحا ، ألم تر أنّ اللّه شكر صلاح أبويهما لهما .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 13 / 224 ، ح 18 ، عن بصائر الدرجات : أحمد بن محمّد السيّاري ، عن عبيد بن أبي عبد اللّه الفارسيّ وغيره ، رفعوه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) تفسير العياشي 2 / 336 ، ح 58 : عن محمد بن عمر ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) تفسير العياشي 2 / 337 ، ح 63 : عن إسحاق بن عمّار قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .