تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
عزّ وجلّ المقرّبون ، فإن أنطق اللّه لسانه بالشهادة له بالتوحيد ، وللنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالنبوّة ، والولاية لأهل البيت شهد على ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام والملائكة المقرّبون معهم ، وإن اعتقل لسانه فإنّ نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يعلم ما في قلبه من ذلك فيشهد به ، وشهد على شهادة النبيّ عليّ وفاطمة والحسن والحسين على جماعتهم من اللّه أفضل الصلاة والسّلام ، ومن حضر معهم من الملائكة فإذا قبض اللّه روحه إليه صيّر تلك الروح إلى الجنّة في صورة كصورته في الدنيا فيأكلون ويشربون ، فإذا قدم عليهم القادم عرفهم بتلك الصورة الّتي كانت في الدنيا .

المؤمن إذا نام « 1 »

إنّ المؤمنين إذا أخذوا مضاجعهم أصعد اللّه بأرواحهم إليه ، فمن قضى له عليه الموت جعله في رياض الجنّة في كنوز رحمته ، ونور عزّته ، وإن لم يقدّر عليه الموت بعث بها مع أمنائه من الملائكة إلى الأبدان الّتي هي فيها .

أرواح المؤمنين « 2 »

عن إبراهيم بن إسحاق الجازي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أين أرواح المؤمنين ؟ فقال :
هامش
( 1 ) المحاسن 178 ، ب 40 ، ح 163 : عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد اللّه ، عن جميل بن درّاج ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . . ( 2 ) المحاسن 178 ، ب 40 ، ح 165 : عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، عن الحسن بن محبوب ، . . .