المؤمن والنكيران « 1 »
إنّ المؤمن إذا أخرج من بيته شيّعته الملائكة إلى قبره يزدحمون عليه ، حتّى إذا انتهى به إلى قبره قالت له الأرض : مرحبا بك وأهلا ، أما واللّه لقد كنت أحبّ أن يمشي عليّ مثلك ، لترينّ ما أصنع بك ، فتوسّع له مدّ بصره .
ويدخل عليه في قبره ملكا القبر وهما قعيدا القبر : منكر ونكير فيلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقعدانه ويسألانه فيقولان له : من ربّك ؟
فيقول : اللّه .
فيقولان : ما دينك ؟
فيقول : الإسلام .
فيقولان : ومن نبيّك ؟
فيقول : محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
فيقولان : ومن إمامك ؟
فيقول : فلان .
قال : فينادي مناد من السماء : صدق عبدي ، أفرشوا له في قبره من الجنّة ، وافتحوا له في قبره بابا إلى الجنّة ، وألبسوه من ثياب الجنّة حتّى يأتينا ، وما عندنا خير له ، ثمّ يقال له : نم نومة العروس ، نم نومة لا حلم فيها .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 1 / 239 و 240 ، ح 12 : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .