تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
فيقول : نعم . فيقول الملك : فبماذا ؟ فيقول : بحبّي محمدا وآله ، وموالاتي عليّ بن أبي طالب وذرّيته . فيقول : أمّا ما كنت تحذر فقد آمنك اللّه منه ، وأمّا ما ترجو فقد أتاك اللّه به ، افتح عينيك فانظر إلى ما عندك . قال : فيفتح عينيه فينظر إليهم واحدا واحدا ، ويفتح له باب إلى الجنّة فينظر إليها ، فيقول له : هذا ما أعدّ اللّه لك ، وهؤلاء رفقاؤك ، أفتحبّ اللحاق بهم أو الرجوع إلى الدنيا ؟ قال : فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أما رأيت شخصه ورفعة حاجبيه إلى فوق من قوله : لا حاجة لي إلى الدنيا ولا الرجوع إليها ، ويناديه مناد من بطنان العرش يسمعه ويسمع من بحضرته : يا أيّتها النفس المطمئنّة إلى محمد ووصيّه والأئمّة من بعده ارجعي إلى ربّك راضية بالولاية ، مرضيّة بالثواب ، فادخلي في عبادي مع محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته وادخلي جنّتي غير مشوبة .

حزن أو سرور ؟ « 1 »

الميّت تدمع عينه عند الموت ، فقال : ذلك عند معاينة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يرى ما يسرّه . قال : ثمّ قال : ترى الرجل يرى ما يسرّه فتدمع عينه ويضحك .
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 306 و 307 ، ب 253 ، ح 1 : أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عليّ بن مهزيار ، عن فضالة بن أيّوب ، عن معاوية بن وهب ، عن يحيى بن سابور ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 374 | السيد حسن الحسيني الشيرازي