تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

المؤمن والموت « 1 »

عن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك يستكره المؤمن على خروج نفسه ؟ قال : فقال : لا واللّه ، قال : قلت : وكيف ذاك ؟ قال : إنّ المؤمن إذا حضرته الوفاة حضر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته : أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين وجميع الأئمّة عليهم الصلاة والسّلام - ولكن التوى [ اكنوا ] عن اسم فاطمة - ويحضره جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل وملك الموت عليهم السّلام . قال : فيقول : أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : يا رسول اللّه إنّه كان ممّن يحبّنا ويتولّانا فأحبّه . قال : فيقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا جبرئيل إنّه كان ممّن يحبّ عليّا وذرّيته فأحبّه . قال : فيقول جبرئيل لميكائيل وإسرافيل عليه السّلام مثل ذلك . قال : ثمّ يقولون جميعا لملك الموت : إنّه كان يحبّ محمدا وآله ويتولّى عليّا وذرّيته فارفق به . قال : فيقول ملك الموت : والّذي اختاركم وكرّمك واصطفى محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالنبوّة ، وخصّه بالرسالة لأنا أرفق به من والد رفيق ، وأشفق من أخ شفيق . ثمّ مال إليه ملك الموت فيقول له : يا عبد اللّه أخذت فكاك رقبتك ؟ أخذت رهان أمانك ؟
هامش
( 1 ) تفسير فرات بن إبراهيم 209 : حدّثنا أبو القاسم العلوي معنعنا . . .